في قوله تعالى في سورة الكهف {حتى إذا أتيا أهل قرية إستطعما أهلها . ..} ثم قال ت…
السؤال
في قوله تعالى في سورة الكهف {حتى إذا أتيا أهل قرية إستطعما أهلها . ..}
ثم قال تعالى {و أما الجدار فكان لغلامين في المدينة} ، لماذا جاءت في الآية الأولى (القرية)، ثم جاءت في الثانية (المدينة)؟
الجواب
لمناسبة السياق
فسياق عدم إطعام الضيف ناسبه لفظ "القرية" لما فيها من القلة والنقص.
وسياق بناء الجدار ناسبه لفظ "المدينة" لما فيها من السعة والكثرة.
وقيل أنهما بمعنى واحد والله أعلم
س/ لكن القرية والمدينة ليستا شيئا واحدا؟
ج/ يجوز لغة.