قال تعالى (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني...)…
السؤال
قال تعالى (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني...) الآية.
ما وجه الربط بين القسط في اليتامى والتعدد في الزوجات في الآية الكريمة؟
الجواب
في البخاري عن عائشة: (هذه اليتيمة، تكون في حجر وليها تشاركه في ماله، فيعجبه مالها وجمالها. فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن) فالتقدير: فانكحوا غيرهن ما طاب، فالآية لم ترد في سياق سنة التعدد ولكن إباحته.