ما هي المنهجية التي يبدأ فيها من يريد أن يتخصص في التفسير؟
السؤال
ما هي المنهجية التي يبدأ فيها من يريد أن يتخصص في التفسير؟
الجواب
لا توجد منهجية واحدة صالحة لكل أحد لاختلاف القوى والرغبات العلمية ولكن يجب على كل من رام الرسوخ في التفسير:
١-حفظ القرآن الكريم بإتقان.
٢-حفظ جميع أحاديث التفسير النبوي الصحيح الصريح.
٣-حفظ جميع أسباب النزول الصحيحة الصريحة الصيغة لأنها مرفوعة حكما وأهمها ما يتوقف عليه فهم المعنى أو يزول به الإشكال.
٤-حفظ غريب القرآن.
٥-حفظ كليات الألفاظ والأساليب القرانية.
٦-حفظ أهم إجماعات المفسرين.
٧- ضبط أصول التفسير وأدلته وقواعده وفهمها جيدا، لا سيما أنواع الاختلاف ووجوه اختلاف التنوع.
٨- ضبط متون مختصرة في علوم اللغة
لا سيما النحو والصرف والبلاغة وفقه اللغة.
٩- ضبط متن مختصر في أصول الفقه
لا سيما مباحث دلالات الألفاظ.
١٠-اعتماد كتاب تفسير بعدها يكون أصلا وأقترح التسهيل لابن جزي.
ويناسب المرحلة الأولى لقراءة التفسير مرارا:
ما يناسب الطالب في قوته ثم رغبته العلمية من الكتب الآتية:
(التفسير الميسر) إصدار مجمع الملك فهد.
أو (المختصر في تفسير القرآن الكريم) إصدار مركز تفسير.
أو (تفسير السعدي) طبعة دار ابن الجوزي.
أو (زبدة التفسير ) للشيخ محمد الأشقر من (فتح القدير ) للشوكاني وطبعته دار النفائس.
أو (جامع البيان) للإيجي، ت: صلاح مقبول ومعه حاشية الغزنوي.
وأما المتوسط فيناسبه السمعاني أو ابن جزي
أو ابن كثير أو القرطبي أو البيضاوي أو النسفي بحسب درجته وقوته ورغبته.
أما المتخصص فلا بد له من تفسير الطبري وابن عطية وأبي حيان والطاهر بن عاشور.
وهذه أهم معالم المنهجية في دراسة التفسير: التدرج في تعلمه من المختصرات إلى المتوسطة إلى المطولات.