ما حكم من يقرأ الابتداء والوقف هكذا: ﴿وَما أَدراكَ مَا العَقَبَةُ ﴿العَقَبَة…
السؤال
ما حكم من يقرأ الابتداء والوقف هكذا:
﴿وَما أَدراكَ مَا العَقَبَةُ
﴿العَقَبَةُفَكُّ رَقَبَةٍ﴾
وأيضًا مثل:
﴿يَومَ هُم بارِزونَ لا يَخفى عَلَى اللَّهِ مِنهُم شَيءٌ ۚ لِمَنِ المُلكُ اليَومَۖ﴾
﴿المُلكُ اليَومَۖ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾
الجواب
هذه الوقوف غير دقيقة، وفيها تكلف لا حاجة له، فالعقبة والملك ألفاظ متعلقة في التركيب النحوي بالجملة السابقة، فالابتداء بها يجعلها مبتدأ للجملة التالية، ولفظ فك: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وأيضا في لفظ: الملك: لله خبر لمبتدأ محذوف.