ما تفسير قوله تعالى (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون)؟
السؤال
ما تفسير قوله تعالى (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون)؟
الجواب
لما قرأ رسول الله ﷺ على قريش: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ضربَ ابن الزبعرى عيسى مثلاً وجادل رسول الله ﷺ قائلا: قد علمت أن النصارى عبدوه فإن كان عيسى في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا معه ففرحت قريش بذلك وجعلوا {يصدون} أي يضحكون ويصيحون من الفرح ظانين بذلك أنهم خصموا النبي ﷺ.