(قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا. الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَيا…
السؤال
(قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا. الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا.أُولئِكَ الَّذينَ كَفَروا بِآياتِ رَبِّهِم وَلِقائِهِ فَحَبِطَت أَعمالُهُم فَلا نُقيمُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ وَزنًا) [الكهف: ١٠٥]
هل يأمن المسلم على نفسه ألا يكون من هؤلاء باعتبار أنه لم يكفر بآيات ربه ولقائه؟
كيف نفهم هذه الآيات فهما صحيحا؟
الجواب
العمل الحسن هو ما توفر فيه شرطا الإخلاص والمتابعة فمن حسّن عمله ليرائي به الناس أو أخلص في عمله من دون متابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فالآية تشمله وإن نزلت في الكفار المكذبين.