تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَر…

السؤال

(قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
‏هل يصح الوقوف على لفظ (عليكم) والبدء ب:(اليوم يغفر الله لكم...)؟
‏ألا يفهم من ذلك اشتراط على الله بأن يغفر لإخوة يوسف ذاك اليوم؟

الجواب

لا يصح ذلك لأن (اليوم) تعرب ظرف زمان مرتبطة بما قبلها، أي لا تثريب (اليومَ) (عليكم) ولكنه قدم الجار والمجرور (عليكم) للاهتمام بهم والاختصاص.
‏ثم جاءت (يغفر الله لكم) من باب الدعاء لهم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.