(قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَر…
السؤال
(قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
هل يصح الوقوف على لفظ (عليكم) والبدء ب:(اليوم يغفر الله لكم...)؟
ألا يفهم من ذلك اشتراط على الله بأن يغفر لإخوة يوسف ذاك اليوم؟
الجواب
لا يصح ذلك لأن (اليوم) تعرب ظرف زمان مرتبطة بما قبلها، أي لا تثريب (اليومَ) (عليكم) ولكنه قدم الجار والمجرور (عليكم) للاهتمام بهم والاختصاص.
ثم جاءت (يغفر الله لكم) من باب الدعاء لهم.