تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما الحل إذا وجدت قول لصحابي -ولنقل: ابن عباس رضي الله عنهما– يقول بالمعنى كذا وأ…

السؤال

ما الحل إذا وجدت قول لصحابي -ولنقل: ابن عباس رضي الله عنهما– يقول بالمعنى كذا وأجد له رواية تقول أنه قال بالمعنى كذا –وهو قول مخالف له وليس من باب التنويع–؟

الجواب

إذا اختلفت الاقوال عن الصحابي فينبغي إذا أمكن أن لا تحمل على الاختلاف الحقيقي،
‏كأن يكون ظاهرها الخلاف وليس فى الحقيقة كذلك.
‏١/كاختلاف التنوع.
‏٢-وكالذي ثبت رجوع المفسر عنه لاسيما إذا تعددت الرواية عنة كابن عباس فقد ورد عنه أنه كان يفسر الربا المحرم المنصوص عليه فى القرآن والأحاديث بربا النسيئة ويقول:
‏بجواز ربا الفضل،
‏لكن ثبت أنه رجع عن ذلك،
‏وأنه كان يقول بحل نكاح المتعة،
‏ويحمل قوله تعالى: ‏(فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن) عليها؛
‏ولكن ابن عباس رجع عن ذلك.
‏٣-أن يكون اختلاف الأقوال لأن منها تفسير على الألفاظ وأخرى على المعنى المستعمل فيه هذا اللفظ.
كقوله تعالى:(نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين)والقواء النزول بالأرض القفر ، فهذا تفسير على أصل معنى اللفظ فى اللغة ، ومن فسرها بالمسافرين ؛ فهو تفسير على المعنى، وهذا لا يعد خلافاً فالذين ينزلون الأرض القواء هم المسافرون.
‏فإن لم يمكن حمل المعنى على كل الأقوال المختلفة فينظر في الترجيح في الثبوت فيؤخذ الأثبت منهما عن الصحابي أو التابعي في السند والقرائن الأخرى وعواضد كل منهما ومرجحاته كالذي تتابع عليه تلاميذ ابن عباس مثلا
‏فإن كانا جميعا في درجة واحدة فيحمل على الرجوع.
‏وقد درست بعض هذه الاختلافات تطبيقا باستقلال.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.