تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا…

السؤال

﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون۝ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ [الأنعام: ١١٢-١١٣]
‏ما معناهما؟

الجواب

يخبر تعالى أنه كما ابتلى نبيه محمدا ﷺ بأن جعل له أعداء من مردة الإنس والجن، يخالفونه ويحاربونه، ويردون دعوته؛ جعل كذلك لكل نبي من الأنبياء أعداء منهم؛ يوسوس شياطين الجن إلى شياطين الإنس بالقول الباطل المزين، ذي الألفاظ المزخرفة الخداعة، ولو شاء الله تعالى ما فعلوا ايحاء القول
بالغرور، ولكن ذلك قضاء الله وقدره، ثم أمر الله نبيه محمدا ﷺ أن يدعهم وما يفترونه.
‏وأيضا يوسوس شياطين الجن إلى شياطين الإنس بالقول الباطل المزين، ذي الألفاظ المزخرفة الخداعة؛ لتميل إليه قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، وليرضوا ذلك الكلام، وليكتسبوا بسببه ما هم مكتسبون من الكفر والمعاصي. ‏

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.