"فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا" جاء في تفسير مركزكم للآية: فأيقنوا…
السؤال
"فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا"
جاء في تفسير مركزكم للآية:
فأيقنوا تمام اليقين أنهم داخلون لها.
لمَ لم يعبر القرآن باليقين وعبّر بالظن في هذه الآية؟
الجواب
لأن من استعمالات الظن في لغة العرب: التحقق واليقين، ولعل اختياره هنا ضرب من التهكم بهم، بأنهم رجحوا أن تلك النار أعدت لأجلهم في حين أنهم موقنون بذلك كما ذكر ذلك ابن عاشور.