هل هذه هي مجالات مناسبات السور : ١. اسم السورة بمضمونها. ٢. فاتحة السورة بخاتم…
السؤال
هل هذه هي مجالات مناسبات السور :
١. اسم السورة بمضمونها.
٢. فاتحة السورة بخاتمتها.
٣. فاتحة السورة بخاتمة ما قبلها.
٤. مطلع السورة بمقصدها.
٥. موضوعات السورة بعضها ببعض؟
الجواب
للمناسبات في القرآن ثلاثة أنواع:
النوع الأول: المناسبات في السورة الواحدة، ويتضمن أقساماً، ومنها:
أولاً: المناسبة بين أول السورة وخاتمتها:
مثاله:في سورة (المؤمنون) افتتح السورة بذكر فلاح المؤمنين (قد أفلح المؤمنون) واختتمها بنفي فلاح الكافرين (إنه لا يفلح الكافرون)
ثانياً: المناسبة بين الآية والتي تليها:
ثالثاً: المناسبة بين حكمين في الآيات أو الآية: كما في آيات الاستئذان أعقبها بالأمر بغض البصر؛ فإن الاستئذان إنما جعل من أجل أن لا يقع البصر على عورة، ولو صادف ذلك فإن على المستأذن أن يغض..
رابعاً: المناسبة بين اسم السورة ومضمونها:
كالمناسبة بين مضمون سورة الكهف واسمها؛ فإنها ذكرت أنواع الفتن التي تمر بالمرء؛ الفتنة في الدين،وفتنة الجلساء، وفتنة المال، وفتنة العلم، وفتنة السلطان، وفتنة القوة والكثرة، وذكرت المخرج من كل واحدة من هذه الفتن؛فكأنها كهف لمن اعتصم بها منها.
النوع الثاني: المناسبات بين السورتين:
ومنه:
١-المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمة التي قبلها:
مثاله: في آخر الطور قال:(وإدبار النجوم) وفي أول النجم قال:(والنجم إذا هوى)
٢-المناسبة بين مضمون السورة والتي تليها:
مثاله: في الضحى ذكر للنعم الحسية،
وفي سورة الشرح ذكر للنعم المعنوية.
النوع الثالث: مناسبات عامة:
وهي المناسبات التي يذكرها العلماء مطلقة في القرآن وهي كثيرة منها.
–افتُتحت سورتان بقوله: يا أيها الناس وهما: سورتا النساء، والحج،وذكر في الأولى بدء الخلق وفي الحج ذكر لنهاية هذه الحياة وبداية حياة أخرى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم).