في قوله تعالى على رواية الدوري عن أبي عمرو في سورة الإسراء (فلا تسرف في القتل إن…
السؤال
في قوله تعالى على رواية الدوري عن أبي عمرو في سورة الإسراء (فلا تسرف في القتل إنه كان منصورا) هل يختلف تفسير الآية على قراءة عاصم؟
الجواب
قرأ حمزة والكسائى: (فلا تسرف) بالخطاب وفيه وجوه منها:
١-أن يكون الخطاب للولي، أي: لا تقتل غير قاتل وليك.
٢-أنه على خطاب المبتدئ بالقتل أي: لا تُسرف أيها المبتدئ بالقتل.
٣-أنه خطاب للنبي ﷺ والمراد به هو والأئمّة بعده أي لا تقتل بالمقتول ظلما غير قاتله وتؤيده قراءة شاذة (فلا تسرفوا).