تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل إذا قلت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأ برواية ورش مثلاً، وأعني بحذافيرها…

السؤال

هل إذا قلت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأ برواية ورش مثلاً، وأعني بحذافيرها بما في ذلك المدود، هل قولي هذا صحيح؟

الجواب

القرآن كلام الله تعالى، أخذه جبريل عن الله، وقرأه على نبينا محمد ﷺ، واستمعه ﷺ من جبريل، وحفظه الله تعالى في قلب محمد ﷺ.
فلاريب أن القراءات العشر منقولة كلها عن الله تعالى، وأسانيد القراء المتواترة في المشرق والمغرب تنتهي إليه ﷺ عن جبريل عن الله تعالى،كلها تكلم بها الله تعالى أما المنسوخ فهو من كلام الله تعالى أنزله على رسوله، ﷺ ثم ينسخه متى شاء، وقد ثبت في العرضة الأخيرة ما لم ينسخ من القرآن الكريم.
ولكن الاختلاف بين القراءات أو الروايات أو الطرق نوعان:
الأول: الاختلاف في فرش الحروف وقد قرأ النبي ﷺ بجميع مافي العشر من الأوجه.
الثاني: الاختلاف في الأصول كالمدود والغنن والإمالات والإدغامات ونحو ذلك مما مرده إلى اختلاف اللهجات العربية والأداء، والظاهر أن النبي ﷺ قرأ بهذه الوجوه إجمالا بعض القرآن أو قرئ عليه به فأقره وأذن فيه، وهي قواعد مطردة فيلحق فيها النظير بنظيره، فليس بالضرورة أن يكون النبي ﷺ قد قرأ كل مد منفصل في القرآن مرة بحركتين ومرة بثلاث حركات ومرة بأربع ومرة بخمس ومرة بست حركات بلا سكت ومرة بست حركات مع السكت.
وكان النبي ﷺ يقرأ على جبريل ختمة في كل رمضان، فقيل بالإفراد لوجه وقيل بالجمع بين وجوه القراءة ورجح الحافظ ابن حجر أنه ﷺ كان يقرأ على جبريل في كل عام بجميع الأوجه المنزلة .

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.