قال الله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ…
السؤال
قال الله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾
في هذه الآية ذكر الفلك وذكر معها الصبر والشكر في آخر الآية. نظرت في الآيات التي ذكر فيها الفلك فتأملت في بعض منها ذكر الشكر في آخرها.
هل ممكن تشرحون لنا المناسبة بين أول الآية وأخرها؟
الجواب
لَمَّا تَقَدَّم ذِكرُ جَرْيِ الفُلكِ فِي البحرِ، وكان في ذلك ما لا يخفَى على راكِبِه مِنَ الخَوفِ، وتَقَدَّم ذِكرُ النِّعمةِ؛ ناسَبَ الختمُ بِالصَّبرِ على ما يُحْذَرُ، وبالشُّكرِ على ما أنْعَمَ به تعالَى.
ولأن النجاة من تهلكة البحر من النعم التي تستحق الشكر.