قال تعالى: ﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلا…
السؤال
قال تعالى: ﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور﴾
هل نستطيع الاستدلال بهذه الآية -وغيرها من مثل هذا السياق- في أن تقديم السر على العلانية تقديم أفضلية أم أن التقديم كان من باب تقديم المفضول وتأخير الفاضل؟
الجواب
لا شك أن السر أفضل.