تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى (وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَب…

السؤال

في قوله تعالى (وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ)
متى يكون جزاء المعرض بالعمى؟ ففي هذه الآية ذكر الله أن المعرض جزاؤه في الآخرة أشد..

الجواب

أخبر الله تعالى في الآيات قبلها عن سوء عاقبة من أعرض عن ذكره وطاعتِه فقال: (ومن أعرض عن ذكري) أي ذكر الله وأعظمه كتابه فلم يتدبره ولم يعمل بما فيه؛ فإن له معيشة ضيقة شاقة في حياته الدنيا وبعد مماته في قبره وفي الآخرة، ويحشره الله تعالى يوم القيامة أعمى.
قال هذا المعرض عن ذكر الله: (رب، لم حشرتني أعمى، وقد كنت بصيرا) في الدنيا؟ فيجيبه الله تعالى: (كذلك أتتك آياتي) فأعرضت عنها، ولم تؤمن بها، وكما تركتها في الدنيا فكذلك اليوم تترك في النار، وهكذا نعاقب من أسرف على نفسه فعصى ربه، ولم يؤمن بآياته، ولعذاب الآخرة المعد لهم أشد ألمًا وأدوم بلا انقطاع.
فالأقرب في معنى المعيشة الضنك أنها عامَّة في دار الدنيا، بما يصيب المُعْرِض عن ذِكْرِ رَبِّه من الهموم والغموم والآلام، التي هي عذاب مُعَجَّل، وفي دار البرزخ بتضييق قبره وغير ذلك مما روي في تفسيرها وفي الدار الآخرة ؛ وذلك لإطلاق المعيشة الضَّنْك وعدم تقييدها.👇🏼

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.