في الأعراف قال تعالى (قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا...) و في…
السؤال
في الأعراف قال تعالى (قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا...)
و في المائدة:
(قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا...)
و الفرقان:
(وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)
ما سبب تقديم وتأخير النفع والضر؟
الجواب
قدم النفع في الأولى لأنه يتحدث عن نفسه، والإنسان يطلب النفع لنفسه أكثر من دفع الضر، فهو لا يطلب دفع الضر إلا إذاوقع بخلاف النفع فهو يطلبه دوماً.
أما البقية فقدم دفع الضر لأن الحديث عن الأصنام التي يقصدونها غالباً لدفع الضر أكثر من جلب النفع والله أعلم.
والتأمل في السياق قد يكشف العلل بشكل أكثر دقةً.