قال تعالى:(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة...) (و أرسل عليهم طيرا أبابيل) هل يصح…
السؤال
قال تعالى:(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة...)
(و أرسل عليهم طيرا أبابيل)
هل يصح أن نقول أن الله أقعد المنافقين عن الجهاد مع رسول الله ﷺ كما أقعد أهل الشرك عن التصدي لأبرهة الأشرم عندما أراد أن يهدم الكعبة؟
الجواب
نعم يصح على أنه من هدايات الآية ودلالتها لا تفسيرها.