(فَأَخرَجنا مَن كانَ فيها مِنَ المُؤمِنينَ فَما وَجَدنا فيها غَيرَ بَيتٍ مِنَ…
السؤال
(فَأَخرَجنا مَن كانَ فيها مِنَ المُؤمِنينَ فَما وَجَدنا فيها غَيرَ بَيتٍ مِنَ المُسلِمينَ) [الذاريات: ٣٥-٣٦]
لماذا اختلف التعبير؟ في الأولى (المؤمنين) ثم (المسلمين)؟
الجواب
الإخراج هنا عبارة عن النجاة فهو إخراج نجاة من العذاب ولا ريب إن هذا مختص بالمؤمنين المتبعين للرسل.
وقوله تعالى: ﴿فما وجدنا فِيها غير بيت من المسلمين﴾
لما كان الموجودون من المخرجين أوقع اسم الإسلام عليهم لأن امرأة لوط كانت من أهل هذا البيت وهي مسلمة في الظاهر.
ابن القيم