تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى:(وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ...)…

السؤال

في قوله تعالى:(وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ...)
هل يصح أن نتأول الآيات بالوقوف على (فيمت) فيكون حد الردة؟ والوقوف على (و هو كافر) فيكون حكم المرتد الشرعي؟

الجواب

لا يمكن ذلك؛ حيث فيه تقطيع لنظم الكلام، فالآية معناها ومن يرتد عن الإسلام ويبقى على ردته حتى يأتيه الموت فأولئك حبطت أعمالهم الخ. فلا إشارة في الآية لحد المرتد في الدنيا مطلقاً. وإنما هو مأخوذ من السنة النبوية. وإعراب الآية يأبى هذا الفهم الذي ذكرتم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.