﴿وَلا تَأكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إِلَى الحُكّامِ لِتَ…
السؤال
﴿وَلا تَأكُلوا أَموالَكُم بَينَكُم بِالباطِلِ وَتُدلوا بِها إِلَى الحُكّامِ لِتَأكُلوا فَريقًا مِن أَموالِ النّاسِ بِالإِثمِ وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ [البقرة: ١٨٨]
ما مناسبة هذه الآية لما قبلها وما بعدها؟
الجواب
لعل مناسبة الآية لما قبلها وما بعدها هي: أنه لما كان أكل المال بالباطل من أسباب عدم قبول العبادات كالصيام والحج والاعتكاف ناسب ذكرها بين هذه العبادات والله أعلم.