في آية المعارج : "لو يفتدي من عذاب يومئذ …" لم يذكر الآباء، وقد ذكر ابن عاشور دخ…
السؤال
في آية المعارج : "لو يفتدي من عذاب يومئذ …"
لم يذكر الآباء، وقد ذكر ابن عاشور دخولهما في الفصيلة … الخ، وهناك من قال: لم يذكرا لعظم حقوقهما وأن إرادة الفدية بهما معصية.. فهل لهذا وجه مع أن بعدها قال الله: (ومن في الارض جميعا..)؟
الجواب
أكثر المفسرين إن المراد بالفصيلة: القبيلة والعشيرة، وذكر مقاتل: إنه فخذه الأدنى، وهذا يشمل الوالدين، فلا يظهر لي صحة هذا الاستنباط، ولما ذكرت من السياق، وهل يرضى الله تعالى عن افتداء المرء بابنه أو زوجه أو أخيه؟