كيف رجا عيسى عليه السلام الجنة لقومه بعدما رماهم الله جل وعلى بالشرك؟ قال تعالى:…
السؤال
كيف رجا عيسى عليه السلام الجنة لقومه بعدما رماهم الله جل وعلى بالشرك؟
قال تعالى: (ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله)؟
في آخر رد عيسى عليه السلام: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم).
فهل يحل لنا ان نرجو الخير لمشرك؟
الجواب
هذا من كمال أدبه عليه الصلاة والسلام مع ربه عز وجل، فالله لا يُسأل عما يفعل، فالأمر كله بيده. ولعل ذلك من حكم ختم الآية بقوله (وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم).فمقصود عيسى عليه السَّلام تفويضُ الأمورِ كلِّها إلى اللهِ تعالى، وترْك الاعتراضِ بالكليَّة.