أولاً: لماذا تم حذف ياء المتلكم من كلمة ربِ على سبيل المثال "ربِّ اني نذرت لك ما…
السؤال
أولاً:
لماذا تم حذف ياء المتلكم من كلمة ربِ
على سبيل المثال "ربِّ اني نذرت لك ما في بطني....."
وثانيا:
"تزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه" الآية ٣ من سورة آل عمران
ما المقصود بديه ولمن تعود الهاء؟
الجواب
إذا أضيف المنادى إلى ياء المتكلم،
فإما أن يكون صحيحا أو معتلا.
فإن كان صحيحا جاز فيه أوجه: أشهرها ماجاء في القرآن الكريم والسنة وهو: حذف الياء والاستغناء بالكسرة نحو يا ربِ، وهذا هو الأكثر.
ويجوز: إثبات الياء ساكنة نحو يا ربي، وهو دون الأول في الكثرة.
ومعنى { مصدقاً لما بين يديه } أنّه مصدق للكتب السابقة له ، وجعل السابق بين يديه : لأنّه يجيء قبله ، فكأنّه يمشي أمامه.
ومعنى كونه مصدقا الكتب المنزلة قبله أنها تصدقه بما أخبرت به وبشرت في قديم الزمان ، وهو يصدقها ، لأنه طابق ما أخبرت به وبشرت، من الوعد من الله بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم ، وإنزال القرآن العظيم عليه.