تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

متى يكون قول الصحابي في التفسير حجة مطلقا؟

السؤال

متى يكون قول الصحابي في التفسير حجة مطلقا؟

الجواب

لتفسير الصحابي أقسام يختلف حكمه باختلافها، وهي كما يلي:
أ-إذا كان مما لا مجال للرأي فيه: فهذا له حكم المرفوع ، فيجب الأخذ به:
١-كأسباب النزول الصحيحة الصريحة ، ومن أمثلتها : حديث جابر قال: " كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجلُ امرأته من دبرها في قُبُلِها خرج الولد أحول، فأنزل الله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾
٢-والإخبار عن المغيبات، 1-كالإخبار عن الأمور الماضية من بدء الخلق، وقصص الأنبياء،
2-وعن الأمور الآتية، كالملاحم والفتن والبعث وصفة الجنة والنار،
3-والإخبار عن عمل يحصل به ثوابٌ مخصوص أو عقاب مخصوص،
ومن أمثلتها: ما ورد عن ابن مسعود في
قوله تعالى: ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قال : "رأى رفرفاً أخضر قد سد الأفق".
ب-ما كان المفسر له من الصحابة ممن عُرِفَ بالنظر في الإسرائيليات فإنه يأخذ حكم الإسرائيليات.
ج-إذا كان تفسيره من باب الاجتهاد فينظر فيه: ١-فإن أجمعوا عليه فالإجماع حجة يجب قبوله. كإثبات الصفات. ٢-وإن اختلفوا رُجَّح بين أقوالهم، ومن أمثلة ذلك:اختلافُهم في معنى قوله تعالى: ﴿والشفع والوتر ﴾ حيث قال ابن عباس :الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة. وقال عمران بن حصين : الصلاة المكتوبة منها شفع ومنها وتر.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.