قال تعالى [قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك] وقرأت في كتب التفسير أن ورشا وأبا عمرو…
السؤال
قال تعالى [قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك] وقرأت في كتب التفسير أن ورشا وأبا عمرو قرآ [ليهب لك] لكن حين اطلعت على مصاحف بهذه الروايات رأيتها مكتوبة [لاهب]
فسؤالي: هل [ليهب] موافق برسم بعض المصاحف؟
الجواب
{لِأَهَب لَك غُلَامًا زَكِيًّا}
أجمع العلماء على رسم لِأَهَب في جميع المصاحف بالألف بعد اللام،
قال الداني:
إن المصاحف كلها اجتمعت على رسم الألف بعد اللام في قوله في مريم: (لأهب) وكذلك ذكر المهدوي وأبو داوود وغيرهم،
ولايشكل أن قراءة من قرأ بالياء تخالف رسم المصحف، لوجهين؛
الأول:
أن الألف والياء من حروف العلة التي يتساهل فيها.
الثاني: ما ذكره المارغني في شرح مورد الظمآن في هذه الكلمة:
"وهو إطلاق فيه تسامح لأن ألِفه ليست زائدة حقيقة لثبوتها في الحالين؛ إذ هو عوض عن الياء إن قلنا إن الياء فيه حرف مضارعة،وصورة للهمزة إن قلنا إن الياء فيه مبدلة من الهمزة،
فصارت الهمزة كأنها الياء فثبتت في الحالين ففي اطلاق الناظم الزيادة عليها تسامح .
وفي رسم المصحف كلمات قليلة جدا أشكل رسمها على شرط القراءة الصحيحة موافقة الرسم وهن قراءات متواترة منقولة بالتواتر
راجع فيها معجم الرسم العثماني للدكتور الحميري من إصدارات مركز تفسير
وراجع فضلا 👇🏼
هذا رابط هذا البحث👇🏼
edrabeea.net/library/pdf/5f92a6f3-a4dd-4efa-a7d6-3f0f034e2562.pdf…