تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

الآية ١٤٨ من سورة النساء هل تُجوَّز المظلوم على أن ينشر ظُلمِه في وسائل التواصل…

السؤال

الآية ١٤٨ من سورة النساء
هل تُجوَّز المظلوم على أن ينشر ظُلمِه في وسائل التواصل مع أن الظلم حصل بالسر. وهل لو أقتصرت على مناجاة ربي أفضل.
كيف نطبق الآية بالشكل السليم دون الوقوع في المحظورات؟

الجواب

الأصل أنه لا يجوز ذكر المسلم حال غيبته بما يكره، لأن هذه هي حقيقة الغيبة، وهي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب.
وقد استثنى بعض أهل العلم بعض الحالات، ومن ذلك أن يذكر المظلوم ظالمه إما على وجه دفع ظلمه واستيفاء حقه، أو يذكره على وجه القصاص من غير عدوان ولا كذب ولا ظلم، وترك ذلك أفضل.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.