قال الله في سورة الفرقان (ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) متى يصح قتل…
السؤال
قال الله في سورة الفرقان (ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق)
متى يصح قتل النفس؟ وما المراد بالحق هنا؟ وهل فيها تفصيل على المذاهب الأربعة؟
الجواب
إن كانت النفس في الأصل معصومة فلا تحل إلا بإحدى ثلاث الثَّيِّبُ الزاني والنفسُ بالنفسِ والتاركُ لدينِه المفارقُ الجماعةَ.
وإن لم تكن في الأصل معصومة فلا تحل إلا في حالة المحاربة والله أعلم.