ما مستند الماوردي في تكثير الأقوال في الآية الواحدة، فبعضها يورده بلا نسبة؟
السؤال
ما مستند الماوردي في تكثير الأقوال في الآية الواحدة، فبعضها يورده بلا نسبة؟
الجواب
الماوردي تقصد في تفسيره جمع الأقوال التفسيرية بلا تمحيص ولا نظر، ولذلك كثر فيه تشقيق الأقوال وذكر كلام بعض أهل البدع، ونقل كلام أهل اللغة، فالناظر في تفسيره ينبغي له تقييدها بأقوال السلف، والنظر بعين الناقد الممحص، وهو مفيد من جهة الجمع للأقوال واستيعابها.