تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما حكم تطبيق منهجيات العلوم الإنسانية ومصطلحاتها -علوم اللسانيات كمثال- على النص…

السؤال

ما حكم تطبيق منهجيات العلوم الإنسانية ومصطلحاتها -علوم اللسانيات كمثال- على النص القرآني لتفسيره؟

الجواب

هذا خلل كبير وخطأ جسيم في التعامل مع القرآن وفهمه، فلا ينبغي التعامل معه إلا وفق اللغة العربية المحتج بها وأصول التفسير المقررة في تفسير الصحابة والتابعين وأتباعهم، ومن سار على نهجهم من كبار المفسرين عبر التاريخ. وأما إقحام مصطلحات ومفاهيم اللسانيات ونحوها في نصوص القرآن فإنها تفضي إلى الخلل في فهمه، والخطأ في بيان معانيه، والعبث بدلالاته. وقد وقع الذين اتبعوا هذه المناهج وطبقوها على النصوص الشرعية وهو تطبيق لها في غير موضعها في أخطاء كبيرة وكتب الباحثون الكثير من البحوث التي تناقش هذه الأخطاء.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.