تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى: (یَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِ…

السؤال

قال تعالى: (یَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِیدࣲ)
هل (من مزيد): أي اكتفيت وحسبي، أم لا تزال تطلب الزيادة، من المجرمين العاصين، غضبًا لربها، وغيظًا على الكافرين؟

الجواب

اختلف العلماء في معنى قولها (هل من مزيد) على هذين القولين..
والظاهر تقوله على سبيل الطلب لما في الصحيحين، عن النبي ﷺ : "أن جهنم لا تزال تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط" ففيه التصريح بقولها "قط قط"، بعد قولها هل من مزيد لطلب الزيادة، وقيل تقوله على سبيل الاستفهام الانكاري أي مافي مزيد لما ثبت أنها تقول: قطِ قطِ، من تضايقها فتقوله ومعناه ما فيّ مزيد، لشدّة امتلائها، وتضايق بعضها إلى بعض وهو محتمل ولا مانع من الحمل على القرائن جميعا.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.