تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿قالَ يا إِبليسُ ما مَنَعَكَ أَن تَسجُدَ لِما خَلَقتُ بِيَدَيَّ أَستَكبَرتَ أَم…

السؤال

﴿قالَ يا إِبليسُ ما مَنَعَكَ أَن تَسجُدَ لِما خَلَقتُ بِيَدَيَّ أَستَكبَرتَ أَم كُنتَ مِنَ العالينَ﴾ [ص: ٧٥]
ختمت الأية ب(استكبرت أم كنت من العالين)
ما الفرق بينهما؟ و ما الفائدة من ذكرهما معًا؟

الجواب

الفرق بينهما أن الاستكبار ردة فعل مباشرة على الأمر فكأنه تصرف عارض من إبليس، وكونه من (العالين) أي المستكبرين الذين رسخ الكبر في طباعهم وتصرفاتهم فهم لا يتواضعون لأحد. فالمعنى: أمنعك من السجود لآدم تكبرك من غير موجب،أم كنت ممن علا على غيره بدون حق؟ والاستفهام للتوبيخ والإِنكار.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.