في استخدام القرآن الكريم الفعل المضارع للتعبير عما حدث في الزمن الماضي لفتة بلاغ…
السؤال
في استخدام القرآن الكريم الفعل المضارع للتعبير عما حدث في الزمن الماضي لفتة بلاغية؟
كقول الله تعالى: {ليقطع طرفًا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين}.
(ليقطع) (يكبتهم) (فينقلبوا) أفعال مضارعة ولكنها تتحدث عن شيء فات، فهل في ذلك لفتة بلاغية؟
الجواب
الأصل في نكتة العدول من الماضي إلى المضارع استحضار الحالة العجيبة التي حصل بها نصر عظيم للمسلمين رغم قلة عددهم وعدتهم.