تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة إبراهيم وردت الآية: {وما كان ليَ عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم…}.. فلماذا…

السؤال

في سورة إبراهيم وردت الآية: {وما كان ليَ عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم…}..
فلماذا فُتحت الياء في ( ليَ )؟👆🏼

الجواب

قرأ بفتح ياء الإضافة في قوله تعالى {لي عليكم} من رواة القراء العشرة حفص عن عاصم وحده وهي لغة فيه.
وأما باقي الرواة التسع عشرة كلهم فقرؤوا بإسكان ياء الإضافة على الأصل وهو الأكثر .

والخلاف في ياءات الإضافة عند القراء دائر بين «الفتح، والإسكان» وهما لغتان فاشيتان عند العرب.
والإسكان فيها هو الأصل، لأنها حرف مبني، والسكون هو الأصل في البناء، وإنما حركت بالفتح لأنها اسم على حرف واحد فقوي بالحركة، وكانت فتحة لخفتها عن سائر الحركات.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.