بين الله بالقرآن أن من أشرك بالله بأي نوع من أنواع الشرك سواء شرك خوف أو محبة أو…
السؤال
بين الله بالقرآن أن من أشرك بالله بأي نوع من أنواع الشرك سواء شرك خوف أو محبة أو طاعة أو تعظيم أو رهبة أو خشية.. هل يعلم المشرك أن العقوبة التي تنزل عليه بعد الشرك من خوف ورعب وهلع وعدم الأمن مباشرة أنها بسبب الشرك؟
الجواب
قد لا يعلم ذلك إذا كان معرضاً مكذباً لاستغراقه في الشرك والكفر، وقد يعلم ذلك إذا علم عقوبة الشرك وعرف عواقبه من خلال اطلاعه.