تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ماذا يترجح لدى الشيخ في معنى قوله تعالى في سورة هود عليه السلام ﴿وَلَو شاءَ رَبُ…

السؤال

ماذا يترجح لدى الشيخ في معنى قوله تعالى في سورة هود عليه السلام ﴿وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالونَ مُختَلِفينَ ۝ إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم..﴾؟

وكيف يرى قراءة الآيتين من حيث الوقف والابتداء؟

الجواب

السؤال يحتاج إلى تفصيل، لكن المراد: لو شاء الله لجعل الناس كلهم مسلمون، وهي المشيئة الشرعية، ولايزالون مختلفين في الأديان من اليهودية والنصرانية إلا من رحم ربك وهم أهل الإيمان فهم غير مختلفين في التوحيد، وللاختلاف خلقهم وهي المشيئة الكونية القدرية، وعلى هذا المعنى فإن..

الاستثناء لأهل الإسلام من العموم لأهل الأديان يقتضي الوصل بين الآيتين لإتمام المعنى، قال ابن عباس: خلق الله أهل الرحمة للرحمة وأهل الاختلاف للاختلاف.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.