تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في آية "قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا". ما فهمته من بعض الكتب أن هذه…

السؤال

في آية "قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا".
ما فهمته من بعض الكتب أن هذه حجة على الكافرين أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يعذبه الله أمامهم وهو يفتري على الله بزعمهم، ولكن الله يقول في آية أخرى
"قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ مَتَـٰعࣱ فِی ٱلدُّنۡیَا ثُمَّ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِیقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِیدَ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ"
إذ أن الذي يفتري على الله ليس بشرط أن يعذبه الله في الدنيا والله أعلم، فأنا هنا لا أفهم "فلا تملكون لي من الله شيئا"
إن كان في الإمكان شرح مفصل.

الجواب

الذي فهمته لا تدل عليه الآية، ويا ليت تذكر المرجع.

أي لا تستطيعون رد عذاب الله عني، والآية عامة وليس فيها ما يشعر بأنه العذاب العاجل في الدنيا.

على قول السعدي تكون الآية خاصة في النبي صلى الله عليه وسلم أو في ادعاء النبوة والآية الآخرى عامة في غيره.
والأقرب عندي أن ليس فيها ما يشعر بأنه العذاب العاجل في الدنيا.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.