في قوله تعالى "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة" قال مجاهد وغير وا…
السؤال
في قوله تعالى "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة"
قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.
(ابن كثير)
كيف نوفق بين هذا القول بأن الخطأ ذنب وبين حديث "رفع عن أمتي الخطأ"؟
الجواب
المقصود بالجهالة في الآية هي الجهالة المتعمدة التي هي ثمرة طاعة الهوى والغفلة وطاعة الشيطان فهذه يؤاخذ عليها المرء.
وأما الجهل بالحكم نتيجة النسيان أو الخطأ غير المتعمد فهذه مما يعفى عنه.