تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قصة موسى عليه السلام مرة يقول تعالى: (إنا معكم مستمعون)، ومرة (إني معكم أسمع…

السؤال

في قصة موسى عليه السلام مرة يقول تعالى: (إنا معكم مستمعون)، ومرة (إني معكم أسمع وأرى)! فما الحكمة في ذلك؟

الجواب

هذا من باب التنويع في العبارة حسب اختلاف السياق.
فالتعبير بـ ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] فيه تطمين وإشعار بالقرب وشدة العناية؛ لأنه خطاب لموسى وهارون.
والتعبير بـ ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ [الشعراء: ١٥] فيه تثبيت لهم وإشعار بعظمة الله حيث عبر عن نفسه بضمير (نا).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.