في قوله تعالى (ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما) هل المقصو…
السؤال
في قوله تعالى (ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما)
هل المقصود باليهودية والنصرانية في القرآن دين موسى وعيسى عليهما السلام بعد النسخ والتبديل لأن دين موسى وعيسى عليهما السلام قبل التحريف كان الإسلام كدين إبراهيم عليه السلام؟
هل هذا الفهم صحيح؟
الجواب
نعم صحيح؛ لأن هذه الآية ردٌ على زعم اليهود والنصارى المعاصرون للنبي ﷺ أن إبراهيم ﷺ كان على دين اليهود أو دين النصارى الذي هم عليه. فجاء هذا النفي.