﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِليَةِ وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾ [الزخرف: ١٨]…
السؤال
﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِليَةِ وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾ [الزخرف: ١٨]
إذا كانت الأنثى هي المقصودة في الآية الكريمة فهل تبدلت الأنثى عن أصل خلقتها كونها الآن تخاصم وتشتكي في المحاكم وتخلع الزوج و تنافس الرجال في ميادينهم؟
الجواب
المذكور في الآية حكم أغلبي، ينطبق على الأكثر، وليس على الكل.
ثم إذا فعلت ما ذكر في السؤال على وجه حق وفي حدود ما أباحه الله لها، فلا حرج عليها ولا تثريب.
والله أعلم