تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما الحكمة من جعل السمع لليل والبصر للنهار في قوله (أفلا تسمعون) (أفلا تبصرون)؟

السؤال

ما الحكمة من جعل السمع لليل والبصر للنهار في قوله (أفلا تسمعون) (أفلا تبصرون)؟

الجواب

لما كان النهار منيرًا كان محلًا للإبصار والرؤية، ولذلك جاء في الآية الأخرى: (والنهار مبصرًا).
ولما كان الليل مظلمًا كان السمع أكثر استعمالًا فيه.
فختمت كل آية بما يناسبها؛ تنبيهًا على ذلك.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.