ما الحكمة من جعل السمع لليل والبصر للنهار في قوله (أفلا تسمعون) (أفلا تبصرون)؟
السؤال
ما الحكمة من جعل السمع لليل والبصر للنهار في قوله (أفلا تسمعون) (أفلا تبصرون)؟
الجواب
لما كان النهار منيرًا كان محلًا للإبصار والرؤية، ولذلك جاء في الآية الأخرى: (والنهار مبصرًا).
ولما كان الليل مظلمًا كان السمع أكثر استعمالًا فيه.
فختمت كل آية بما يناسبها؛ تنبيهًا على ذلك.