هل القراءات القرآنية قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم كلها أم أنه أقر الصحابة رض…
السؤال
هل القراءات القرآنية قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم كلها أم أنه أقر الصحابة رضي الله عنهم عليها؟
يعني: هل يلزم من تواتر القرآن تواتر كل قراءة منه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم تلفظ بها كما نقلها القراء واستقرت على ما هي عليه الآن؟
الجواب
القراءة سنةٌ متبعةٌ، لا مجال للقياس فيها والاجتهاد. وإنما يقرأ القراء كما تعلموا. ولذلك فالقراءات مصدرها التلقي عن النبي ﷺ، ومن لديه دليل قاطع أن النبي لم يقرأ بها ويعلمها لأصحابه فليأت به. لقول النبي ﷺ في حديث الأحرف السبعة:(هكذا أنزلت) فهو حتى هو لم يجتهد فيها، وإنما بلّغها.
ولعلك تشير لما كتبه الفاضل صالح الراجحي في كتابه الصادر مؤخراً.