عندما مدح الله المصلين في سورة المعارج قدًّم أنهم (على صلاتهم دائمون) وختم الصفا…
السؤال
عندما مدح الله المصلين في سورة المعارج قدًّم أنهم (على صلاتهم دائمون) وختم الصفات بأنهم (على صلاتهم يحافظون) فما السبب في تغاير اللفظين وهل هناك فرق؟
الجواب
المقصود بالدوام الخشوع والسكون والاطمئنان فيها وعدم الانشغال عنها بأي صارف،ومنه الماء الدائم أي الراكد والساكن، وكذلك مداومون باستمرار لا ينقطعون ولا يفترون، وأما المحافظة فترجع إلى مواقيتها وأركانها وشروطها. وكل ذلك مطلوب في الصلاة لعظمها.