عن قوله تعالى : (من جاء بالحسنة فله خير منها).. يوجد في أحد التفاسير أن له خيرا…
السؤال
عن قوله تعالى : (من جاء بالحسنة فله خير منها)..
يوجد في أحد التفاسير أن له خيرا يأتي إليه من تلك الحسنة.
ما الرأي في هذا التفسير؟
الجواب
هذا تفسير صحيح ثابت عن ابن عباس : ( فله خير منها ) فمنها وصل إليه الخير ، قال الطبري يعني ابن عباس بذلك : من الحسنة وصل إلى الذي جاء بها الخير .
وبه قال جماعة من السلف غيره.
لأن الحسنة عند عامة المفسرين الايمان والتوحيد ولاشيء خير منه. وقيل : فله خير منها للتفضيل ، أي ثواب الله خير من عمل العبد وقوله وذكره ، وكذلك رضوان الله خير للعبد من فعل العبد وقيل : يرجع هذا إلى الإضعاف فإن الله تعالى يعطيه بالواحدة عشرا؛ وبالإيمان في مدة يسيرة الثواب الأبدي.