تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة الفرقان الآية 66 سألوا الله النجاة من النار وبدأوا يعددون صفاتها من أن ع…

السؤال

في سورة الفرقان الآية 66 سألوا الله النجاة من النار وبدأوا يعددون صفاتها من أن عذابها كان غراما .. ساءت مستقرا ومقاما ..فما دلالة ذلك؟

الجواب

هذا دليل على علمهم بتفاصيل عذابها، وشدة خوفهم منها، وهذا يدل على شدة التضرع لله، وأنهم يسألونه دفع أمر عظيم شديد، ويدل على شدة حاجتهم وتعلقهم بالله. والله يحب أن يرى التضرع في الدعاء من عباده ولذلك مدحهم في أول الآيات بأنهم (عباد الرحمن) ثم عدد محاسنهم ومنها تضرعهم وتعلقهم به.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.