ذكر البغوي في تفسير قوله تعالى(مثلهم كمثل الذي استوقد...): مثلهم : شبههم ، وقيل…
السؤال
ذكر البغوي في تفسير قوله تعالى(مثلهم كمثل الذي استوقد...): مثلهم : شبههم ، وقيل : صفتهم، والمثل قول سائر في عرف الناس يعرف به منه الشيء وهو أحد أقسام القرءان السبعة . انتهى
ما هي تلك الأقسام ؟
الجواب
وجدت عند القرطبي - رحمه الله - قوله:
(قيل : المراد بالسبع المثاني أقسام القرآن:
من الأمر،
والنهي،
والتبشير،
والإنذار،
وضرب الأمثال،
وتعديد نعم،
وأنباء قرون، قال زياد بن أبي مريم).
فلعل البغوي - رحمه الله- أراد ذلك، والله أعلم.