قال عز شأنه: (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا ش…
السؤال
قال عز شأنه: (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون).
هم في الحقيقة يخافون من الله فما الحكمة من أن ينذرهم ولماذا يخافون أن يحشروا ولماذا (لعلهم يتقون)؟ هل هم ليسوا كذلك؟ ومن هم؟
الجواب
أي: وخوِّف -أيها الرسول- بهذا القرآن الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم يوم القيامة، ليس لهم ولي غير الله يجلب لهم النفع، ولا شفيع يكشف عنهم الضر، لعلهم يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وخصهم الله لأنهم هم الذين ينتفعون بالقرآن وبالمواعظ.