﴿الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَوَالَّذينَ هُم عَنِ اللَّغوِ مُعرِضونَوَالَ…
السؤال
﴿الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَوَالَّذينَ هُم عَنِ اللَّغوِ مُعرِضونَوَالَّذينَ هُم لِلزَّكاةِ فاعِلونَ﴾ [المؤمنون: ٢-٤]
أغلب الآيات في بقية السور تكون الزكاة معطوفة ومرتبطة بالصلاة مباشرة.. أما هنا فليست كذلك فما هو توجيه إدخال إعراضهم عن اللغو بين الصلاة والزكاة؟
الجواب
قال الزمخشري: لما وصفهم بالخشوع في الصلاة، أتبعه الوصف بالإعراض عن اللغو، ليجمع لهم الفعل والترك الشاقين على الأنفس اللذين هما قاعدتا بناء التكليف.