في قوله تعالى في سورة يونس (فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِه…
السؤال
في قوله تعالى في سورة يونس (فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ [83: يونس]
لمن ترجع الهاء في ملئهم؟ لماذا لم يكن (وملئه)؟
الجواب
الضمير يعود على الذرية أي: على خوف من فرعون وعلى خوف من قومهم أن يفتنهم، وهم بقية القوم الذين لم يحضروا لحصول الأذى بهم على إيمان الذرية، على عادة الطغاة في مؤاخذة رؤساء القبيلة على فعل بعضهم.