تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى في سورة يونس (فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِه…

السؤال

في قوله تعالى في سورة يونس (فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ [83: يونس]
لمن ترجع الهاء في ملئهم؟ لماذا لم يكن (وملئه)؟

الجواب

الضمير يعود على الذرية أي: على خوف من فرعون وعلى خوف من قومهم أن يفتنهم، وهم بقية القوم الذين لم يحضروا لحصول الأذى بهم على إيمان الذرية، على عادة الطغاة في مؤاخذة رؤساء القبيلة على فعل بعضهم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.